تعزيزات عسكرية أمريكية في منبج تحسبا لمواجهة مع تركيا

0
28

أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية لقواتها المتمركزة في مدينة منبج بريف حلب، تحسبًا لأي مواجهة أي عملية تركية محتملة على المدينة.

ونقلت وكالة « الأناضول » عن مصادرها، اليوم الأحد، أن التعزيزات شملت إرسال نحو 300 عسكري، إضافةً إلى عدد كبير من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة درع الفرات شمال حلب. وأضافت الوكالة التركية، أن الولايات المتحدة استقدمت تعزيزاتها إلى المنطقة من قاعدتها العسكرية في بلدة صرين بريف حلب الشمالي. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتمركز في  ثلاث نقاط مراقبة على الخط الفاصل بين منطقة درع الفرات والمناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا « الحماية الكردية » في قرى توخار وحلونجي ودادات. وبحسب « الأناضول » فإن القوات الأمريكية بدأت الأيام الماضية بتسيير دوريات في المنطقة الفاصلة بين منطقة درع الفرات ومناطق سيطرة الميليشيا الكردية على نهر الساجور، وعلى امتداد الحدود السورية التركية.

يشار إلى أن منبج تشكل « مسألة جدلية » كبيرة بين أمريكا وتركيا، وقد هددت تركيا، سابقًا بضرورة سحب القوات الأمريكية منها إن لم ترغب واشنطن في وقوع اشتباك مع القوات التركية. وتوعد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من جديد، الجمعة، بتوسيع عملية « غصن الزيتون » لتشمل مُدنًا أخرى في شمال سوريا، من أجل القضاء على أي وجود لـ »وحدات الحماية الكردية » التي تعتبرها أنقرة « منظمة إرهابية ». وقال « أردوغان »: بدأنا الاستعدادات اللازمة من أجل تطهير « عين العرب » و »تل أبيض » و »رأس العين » و »الحسكة » صوب الحدود العراقية من الإرهاب

وتقع منبج إلى الشرق من عفرين التي سيطرت عليها القوات التركية مؤخرًا وهي جزء من منطقة أكبر بكثير في شمال سوريا وتسيطر عليها « قوات سوريا الديمقراطية » بدعم أمريكي، منذ أغسطس/ آب 2016.

(الدرر الشامية)

تعليقات الفايسبوك

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here