بريطانيا قد تشارك الولايات المتحدة قصف النظام السوري

0
33

أكد وزير الخارجية البريطاني « بوريس جونسون » أن بلاده كانت على علم بالقصف الصاروخي الأمريكي ضد مطار الشعيرات، وأن بلاده قد تنضم إلى الولايات المتحدة في قصف سوريا دون موافقة البرلمان.

جونسون وفي تصريحات أدلى بها أمام مجلس العموم ونشرتها صحيفة « الإندبندينت » البريطانية، قال إنه سيكون من الصعب على بلاده أن ترفض الانضمام للولايات المتحدة في قصف نظام الأسد في سوريا، رغم رفض البرلمان التدخل العسكري عام 2013

وأضافت الصحيفة  أن »جونسون » أكد أن بلاده كانت على علم بالقصف الصاروخي الأمريكي ضد مطار الشعيرات قبل وقوعه مشيراً إلى أن البرلمان رغم رفضه مشاركة القوات الجوية البريطانية في أي عمليات عسكرية ضد نظام الأسد، إلا أنه عاد ووافق لاحقاً على المشاركة الجوية المحدودة في قصف مواقع تنظيم الدولة في العراق وسوريا و »الجماعات « المتشددة الأخرى ».

وعلى الرغم من أن الحكومة البريطانية لم تعلن بعد نيتها اقتراح التدخل العسكري ضد نظام الأسد، إلا أن « جونسون » قال : « نعرف أن اثنتين من طائرات السوخوي أقلعتا من مطار الشعيرات حيث يتم تخزين الأسلحة الكيماوية »،وأضاف: « لم نعرف من العينات التي حصلنا عليها أنه جرى استخدام غاز السارين فقط، بل علاوة على ذلك عرفنا أنه غاز السارين الذي يحمل سمات الغاز الموجود لدى نظام الأسد ».

كما أشاد بـ »الهجوم الصاروخي الذي نفذته الولايات المتحدة على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة لنظام الأسد، في محافظة حمص السورية »،  معتبراً بأن « الهجوم يشكل فرصة من أجل إنهاء المعضلة في سوريا، وجلب الأسد إلى طاولة المفاوضات ».

دعمها « الأعمى »
من جهة أخرى دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، روسيا إلى إنهاء دعمها « الأعمى » التي تقدمه إلى نظام بشار الأسد، مشيراً إلى أن « التحقيقات التي أجريت على بقايا الصواريخ التي أطلقها نظام الأسد في هجومه الكيمياوي على مدينة خان شيخون بإدلب السورية، في الرابع من أبريل/نيسان الجاري، أثبتت استخدام النظام غاز الأعصاب السارين ».

وأوضح أن « شهود عيان أكدوا أن مقاتلتين أقلعتا من قاعدة الشعيرات الجوية، التي يُخزّن فيها الأسلحة الكيمياوية، كانتا تحلقان في سماء خان شيخون أثناء وقوع الهجوم على المدينة » وتابع « العينات التي أخذت من الضحايا، أثبتت تعرضهم إلى غاز السارين، وأن ذلك يدل بشكل قاطع تقريباً أن الأسد استخدم الغاز ضد شعبه ».

ولفت إلى أن « منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تجري في الوقت الراهن تحقيقاً دولياً في الهجوم، وأن الأمم المتحدة شكلت آلية لتحديد المسؤولين عن الهجوم الكيميائي في سوريا »، فيما استذكر الوزير البريطاني، إثبات الأمم المتحدة في السابق، شن نظام الأسد، ثلاث هجمات كيمياوية في 2014 و2015.

وأكد جونسون، أن « روسيا منعت معاقبة النظام على خلفية استخدامه الأسلحة الكيمياوية في سوريا » مؤكداص بأن « بريطانيا ليس لديها النية لعرقلة المصالح الروسية في سوريا »ـ وأن « الدور الروسي في سوريا ليس مرتبطاً بنظام الأسد، وأدعو موسكو إلى إنهاء دعمها الأعمى التي تقدمه للأسد ».

وخاطب جونسون، روسيا قائلا: « أوقفوا الهجمات بالغازات والبراميل المتفجرة، واسمحوا بوصول المساعدات إلى المحتاجين، حققوا عملية وقف إطلاق نار حقيقية، وابدؤوا بمرحلة للانتقال السياسي بدون الأسد ».

(أوريونت)

تعليقات الفايسبوك

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here