اليابان تقرّر مراجعة تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى تونس

0
16

أعلنت الخارجية التونسية، اليوم الثلاثاء، أن السلطات اليابانية قرّرت مراجعة تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى تونس. وقالت الوزارة، في بيان اطّلعت عليه الأناضول « قرّرت السلطات اليابانية، الثلاثاء 13 فبراير (شباط) 2018، مراجعة تحذير السفر إلى تونس ». وأضاف البيان أن تحذير السفر اتخذته السلطات اليابانية « إثر العمليات الارهابية التي شهدتها تونس في 2015، وذلك من خلال تغيير تصنيف عدة مناطق (تونسية) من المستوى 2 (ينصح بإلغاء السفر إذا لم يكن ضروريا) إلى المستوى 1 (وجهة آمنة) ».

واهتزّت تونس في 2015، على وقع عمليتين إرهابيتين، استهدفت الأولى، في 18 مارس/ آذار، متحف باردو بالعاصمة. فيما استهدفت الثانية وحدة سياحية بمنتجع القنطاوي في مدينة سوسة شرقي البلاد، في 26 يونيو/ حزيران، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات السياح الأجانب في الهجومين.

ووفق البيان نفسه، تشمل مراجعة السلطات اليابانية لتصنيفها للمناطق التونسية التالية: « جهات (مناطق) تونس الكبرى، ومحافظات بنزرت ونابل وباجة وزغوان وسليانة (شمال وشمال غرب). كما تشمل أيضا محافظات « القيروان وسوسة والمنستير والمهدية وصفاقس (شرق ووسط) وقابس وجزيرة جربة من ولاية مدنين، إضافة إلى بعض مناطق ولايتي توزر وقبلي (جنوب غرب) ». وتابع « السلطات اليابانية ارتكزت في قرارها على التحسّن الملحوظ للوضع الأمني في هذه المناطق، وإلى عدم تسجيل عمليات إرهابية بالمناطق التي شملها إلغاء تحذير السفر منذ 2015، نظرا ليقظة أجهزة الأمن التونسية ». ووفق المصدر نفسه، فإن اليابان « أشاد، في الوقت نفسه، بالإستراتيجية المتبعة في هذا المجال، والتي مكنت من دحر خطر الإرهاب خاصة في المناطق الحدودية ». وأضاف البيان أن « السلطات التونسية تواصل مساعيها لدى مختلف الأجهزة الحكومية اليابانية لمزيد توسيع إلغاء تحذير السفر ليشمل كافة الولايات التونسية ».

وبداية أغسطس/ آب الماضي، دعا كاتب الدولة البريطاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستر بورت، في زيارة إلى تونس، مواطنيه إلى زيارة تونس بكثافة « من أجل دعم هذا البلد ». وأواخر يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت كل من الدنمارك والنرويج وآيسلندا رفع تحذير رعاياها من السفر إلى تونس، بغرض السياحة. وكانت دول أخرى، على غرار السويد وفنلندا وبلجيكا، قد قررت رفع قرار التحذير من السفر إلى تونس منذ أشهر.

(الأناضول)

تعليقات الفايسبوك

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here