الحكومة التونسية ترفض تصنيفها « ملاذا جبائيا » و تتهم دولا أوروبية

0
16

اتهم مصدر حكومي تونسي في تصريح لوكالة الانباء الرسمية التونسية (وات) دولا أوروبية دون ان يسميها بانها تقود حملة للحد من انتصاب مؤسساتها الصناعية بتونس وقال إن « تونس ترفض التدخل في سياستها الجبائية من أي كان »، مؤكدا أن « تونس لن تكون بأي شكل من الأشكال ملاذا جبائيا ».
ويأتي موقف الحكومة التونسية ازاء اعلان وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي، أمس الثلاثاء، عن ادراج 17 دولة في القائمة السوداء للملاذات الضريبية من ضمنها تونس.
وأعلنت تونس رسميا الاستجابة لطلب أوروبي لإيقاف الإمتيازات الجبائية الموجهة للمؤسسات المصدرة كليا ووجهت مراسلة للاتحاد الأوروبي أصرت فيها على الإستمرار في منح هذه الامتيازات من أجل الحفاظ على النسيج الصناعي ومواطن االشغل.
وذكرت صحف تونسية، أن اجتماعا ثانيا لوزارء مالية الاتحاد الاوروبي سيلتئم في شهر جانفي 2018، ومن المنتظر أن يتمّ فيه التراجع عن تصنيف تونس ضمن دول الملاذات الضريبية.
وكان رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي في تونس باتريس برغاميني، قال في تصريح للاذاعة الوطنية اليوم الاربعاء 6 ديسمبر 2017، إن وزراء مالية الاتحاد الاوروبي سيستأنفون المحادثات مع تونس لرفع تصنيفها من القائمة السوداء للبلدان المتهربة ضريبيّا في شهر جوان المقبل.
وقال إنه متأكّد من وجود خطة للخروج سريعا من هذه الأزمة، مبينا أنها رغبة الاتحاد الأوروبي.
واعتبرت تونس، في بلاغ نشرته وزارة الشؤون الخارجية، أن هذا التصنيف لا يعكس إطلاقا الجهود التي تبذلها تونس من أجل الالتزام بالمقتضيات الدولية للشفافية الجبائية ومن بينها الانخراط، بصفة شريك، في الإطار الشامل للإجراءات المتعلّقة بالحدّ من تآكل القاعدة الضريبية وتحويل الأرباح (BEPS).
وذكّرت بأنّها كانت قد قدّمت للمصالح الفنية للاتحاد الأوروبي كافة البيانات والتوضيحات المتعلقة بمطابقة المنظومة الجبائية التونسية لمبادئ « مدونة السلوك » الأوروبية في المجال الجبائي. وأشارت إلى أن المصالح الفنية للاتحاد الأوروبي أقرت بتطابق هذه المنظومة مع قواعد الشفافية.
وذكر مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس براس ان 17 دولة مدرجة فى القائمة السوداء وهي تونس و ساموا الأميركية والبحرين وبربادوس وغرينادا وغوام وماكاو وجزر مارشال ومنغوليا وناميبيا وبالاو وبنما وسانت لوسيا وساموا وكوريا الجنوبية وترينيداد وتوباغو والامارات العربية المتحدة.

(وكالات)

 

تعليقات الفايسبوك

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here