الاتحاد الأوروبي يحذر من أي تغيير أحادي الجانب في وضع القدس

0
8

حذر الاتحاد الأوروبي من عواقب سلبية لأي خطوات أحادية الجانب حول تغيير وضع القدس، مؤكدا تمسك الاتحاد بعملية السلام في الشرق الأوسط. وذكر بيان صادر عن هيئة السياسة الخارجية الأوروبية، أن الممثلة الأوروبية العليا للسياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني بحثت هاتفيا مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الاثنين احتمال اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي أعلن منذ بداية العام الحالي أن أي تغيير أحادي الجانب في وضع القدس قد يؤدي إلى عواقب سلبية خطيرة في الرأي العام في مختلف الدول.كما أشار البيان إلى استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في استئناف عملية السلام، بما في ذلك في إطار الرباعية (بالتعاون مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا.

وقالت الممثلة الأوروبية العليا للسياسة الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني:
“يؤيد الاتحاد الأوروبي استئناف عملية السلام عبرحل الدولتين.ونحن نؤمن بأن أي عمل من شأنه أن يقوض هذا الجهد يجب تجنبه مطلقا.ويجب إيجاد طريقة من خلال المفاوضات لوضع القدس بحيث تكون عاصمة لكلتا الدولتين المستقبليتين”.
وأضافت “يتعين إيجاد سبيل من خلال المفاوضات لحل مسألة وضع القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين” مؤكدة على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود كسر جمود محادثات السلام.”
وتابعت أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة سيبحثون المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بروكسل يوم الاثنين المقبل على أن يعقدوا اجتماعا مماثلا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أوائل العام المقبل.
وتعتبر إسرائيل كل القدس عاصمة لها بينما يريد الفلسطينيون الشطر الشرقي منها عاصمة لدولتهم في المستقبل. وطوال عقود كانت السياسة الأمريكية هي عدم إصدار حكم بشأن المطلبين حتى يتفق الطرفان على وضع القدس في تسوية للصراع بينهما.ولطالما مثل وضع القدس حجر عثرة أمام مساعي إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المستمرة منذ عقود. وتعتبر إسرائيل المدينة عاصمتها الأبدية والموحدة وتريد أن تُنقل إليها كل السفارات. لكن الفلسطينيين يريدون الشطر الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم في المستقبل.
مارك بييريني كارنيجي يوروب:
“أعتقد انه سيكون هناك اتفاق بالاجماع على أن هذا القرارلا يعمل على تقدم الآمال المرجوة بشأن عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية،فالحدث سيعمل على تقهقر الإجراءات و يخلق مخاطر أمنية نحن في غنى عنها”.
وكان ترمب قد تعهد في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، لكنه أرجأ في يونيو/حزيران الماضي تنفيذ ذلك مشيرا إلى رغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها صهره ومستشاره المقرب جاريد كوشنر. ولم تحرز هذه الجهود تقدما يذكر.

ويقول دانيال ششوامنتال من الجالية اليهودية
“إن قرارا كهذا، بشأن الاعتراف بالحقائق الاساسية المؤسسة للتاريخ،لن يعرقل بأي حال من الأحوال المفاوضات المستقبلية،بشأن الوضع المتنازع عليه بشرق القدس،أشعر بالاسف فعلا،ان الاتحاد الأرووبي غير موافق على القرار”.

(أورونيوز)

 

تعليقات الفايسبوك

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here