الأمم المتحدة وأمريكا تدعوان لإجراء تحقيق في غارة للتحالف على اليمن

0
14

قتل 50 شخصا على الأقل بينهم 29 طفلا الخميس في غارة جوية منسوبة للتحالف العربي بقيادة السعودية استهدفت سوقا شعبية في محافظة صعدة بشمال اليمن. ودعت الخارجية الأمريكية لإجراء تحقيق « شامل وشفاف » في الضربات الجوية التي اعتبرها التحالف « عملا عسكريا مشروعا ». فيما توعد الحوثيون برد « مضاعف » على الغارة.
قتل 50 شخصا على الأقل بينهم 29 طفلا وجرح 77 آخرون الخميس في غارة منسوبة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، استهدفت سوقا شعبية في محافظة صعدة شمالي اليمن حسب ما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقتل الأطفال حينما أصيبت حافلتهم التي كانت تعبر السوق خلال القصف.

وأفادت اللجنة في تغريدة على حسابها باللغة العربية « وصل إلى المستشفى المدعومة من فريقنا في اليمن 29 جثة لأطفال تحت الخامسة عشر من العمر و48 جريحا، من بينهم 30 طفلا ».

من جانبه، أكد متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة صنعاء أن الحصيلة غير نهائية، مشيرا إلى أنه تم نقل المصابين في الغارة إلى مستشفيات عدة.

ومن جهتها، أوردت قناة « المسيرة » المتحدثة باسم الحوثيين أن عدد القتلى بلغ « 39 مدنيا وأصيب 51 آخرون بجروح غالبيتهم أطفال » فيما وصفته بـ »جريمة جديدة » لطائرات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

الخارجية الأمريكية تدعو لإجراء تحقيق

من جانبها، دعت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس التحالف بقيادة السعودية للتحقيق في الضربات الجوية .

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية « نحن قلقون بالتأكيد من التقارير التي وردت عن هجوم أسفر عن مقتل مدنيين.ندعو التحالف بقيادة السعودية لإجراء تحقيق شامل وشفاف في تلك الواقعة ».

« عمل عسكري مشروع »

وفي تعليقه عما حدث في صعدة، أكد التحالف العسكري في اليمن أنه قام بـ »عمل عسكري مشروع ».

وتضمن بيان للتحالف نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) أن « الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان » في جنوب السعودية حيث اعترضت الرياض مساء الأربعاء صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون من اليمن وأدى تناثر شظاياه إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.

والأسبوع الماضي، قتل 55 مدنيا وأصيب 170 بجروح في أعمال قصف في مدينة الحديدة في حصيلة للصليب الأحمر. وتبادل التحالف والحوثيون الاتهام بالوقوف خلف الهجمات.

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة.

وتتهم السعودية إيران بدعم الحوثيين الشيعة بالسلاح، لكن طهران تنفي. وأوقعت الحرب في اليمن أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف العسكري في 2015.

(فرنس24)

تعليقات الفايسبوك

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here